منــــــتديات الملــــــــيكي
اهلا ومرحبآ بك زائرنا الكريم كم يسعدنا ويشرفنا انضمامك الينا

وتواجدك بينا محل فخر واعتزاز منتديات المليكي


 
الرئيسيةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صفات الرسول صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القيصر


avatar

عدد المساهمات : 662
نقاط : 1580
السٌّمعَة : 40
تاريخ التسجيل : 03/02/2012
الموقع : http://almolaiki2010.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: صفات الرسول صلى الله عليه وسلم   الأربعاء فبراير 29, 2012 10:06 am

أوصاف الرسول صلى الله
عليه وسلم، كأنك تراه

قال سبحانه تعالي:
(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ
رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ
اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ
ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ
أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً
عَظِيماً) الفتح 29
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)
الاحزاب 56
{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}


{اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ ، وَعَلى آلِ مُحمَّد ،
كَمَا صَلَّيْتَ عَلى آلِ إبْرَاهِيمَ ، إنَّكَ حمِيدٌ مجيدٌ.
اللهُمَّ بارِكْ عَلى مُحَمَّد ، وَعَلى آلِ مُحَمَّد ، كَما
بَاركْتَ على آلِ إبْراهِيم ،إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ}
.متفقٌ عليهِ
{اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته
كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد
وعلى أزواجه كما باركت على إبراهيم، إنك
حميد مجيد}
متفق عليه.

ما جاء في أسماء
رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى:
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ}
عن جبير بن مطعم قال قال:
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{إن لي أسماءً: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا
الماحي الذي يمحو الله به الكفرَ،وأنا الحاشرُ الذي
يَحشُرُ الناسَ على قدمي، وأنا العاقب، والعاقب
الذي ليس بعده نبي}
صحيح،اخرجه الترمذي والبخاري، و مسلم
على قدمي: يتقدم عليه الصلاة والسلام الناس يوم
المحشر ويحشر الناس على أثره
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عن حذيفة قال:
لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
في بعض طرقِ المدينةِ فقال:
{أنا محمدٌ، وأنا أحمدٌ، وأنا نبيُّ الرحمةِ، و نبيُّ
التوبةِ، أنا المُقفِّي، وأنا الحاشر، ونبيُّ الملاحم}
قال الالباني اسناده حسن، وصححه ابن حبان
ورواه أحمد وابن سعد
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
المُقفِّي: بكسر الفاء، ومعناه الذي قفا آثر من سبقه من الانبياء
قال تعالي: {أُوْلَئِكَ الَذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}
أو بفتح الفاء، أي الذي قفي به على آثار الانبياء وختم به
الرسالة قال تعالي: {ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا..}

عن البراء بن عازب قال:
{كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رَجِلاً
مربوعاً، بُعيدَ ما بين المنكبين ،عظيم الجُمّة
إلى شحمة أذنيه ، عليه حُلّـة حمراء ما رأيت
شيئاً قط أحسن منه}
أخرجه البخاري ومسلم في

الفضائل برقم 2337، والترمذي في اللباس
وابو داود في اللباس والنسائي وابن ماجه
رَجِلاً: بكسر الجيم وهو وصف للشعر.
بُعيدَ: بضم الباء. الجُمّة: بضم الجيم وتشديد الميم
وهي ما سقط من شعر الرأس ووصل إلى المنكبين.
حُلّـة: الحلة : ثوبان إزار ورداء.
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
وعن البراء بن عازب قال:
(ما رأيت من ذي لَّمِةٍ في حُلة حمراء
أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم،
له شعر يَضربُ منكبيه، بُعَيد ما بين
المنكبين، لم يكن بالقصير ولا بالطويل)
لمة: ما جاوز شحمة الأذن وهي الوفرة
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني

ما جاء في لباس رسول الله
صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس قال:
{قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالبياض
من الثياب ليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم،
فإنها من خير ثيابكم}.
اخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح،
واخرجه أبو داود في اللباس، وابن ماجه
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال:
(رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه حُلـَّةٌ
حمراء، كأني أنظر إلي بريق ساقيه)
قال سفيان: (أراها حِبَرَة)
رواه الترمذي وقال حسن صحيح، اخرجه البخاري
حبرة: أي مخططة بخطوط حمر
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عن حذيفة بن اليمان قال:
{أخذ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعضلة ساقي
أو ساقه، فقال هذا موضع الإزار، فإن أبيت فأسفل،
فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين}
والمعنى لا تستر الكعبين بالإزار.
اسناده صحيح لغيره، اخرجه الترمذي
وابن ماجه والنسائي
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عن سلمة بن الأكوع قال:
{كان عثمان بن عفان يأتزر إلى أنصاف ساقيه،
وقال هكذا كانت إزْرةُ صاحبي يعني النبي
صلى الله عليه وسلم}.
حديث صحيح
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عن شعبة عن الأشعث بن سُلَيم قال
سمعت عمتي تحدث عن عمها قال:
{بينا أنا أمشي بالمدينة إذا إنسان خلفي يقول: (ارفع
إزارك فإنه أتقى وأبقى)، فإذا هو رسول الله صلى
الله عليه وسلم، فقلت يا رسول الله إنما هي بُردَة
مَلحاء، (قال أما لك فيِّ أسوة ٌ؟) فنظرت فإذا إزاره
إلى نِصفِ ساقَيهِ}.
صحيح، أخرجه أحمد والبيهقي
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني

ما جاء في لونه صلى الله عليه وسلم
عن أبي الطفيل رضي الله عنه قال:
{رأيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم وما بقي
على وجهِ الأرضِ أحدٌ رآه غيري} قلت:
صفه لي قال: {كان أبيض مليحًا مقصدًا}.
صحيح، رواه مسلم وأحمد
أحدٌ رآه غيري: يشير إلي انه آخر الصحابة موتا،
مات سنة 110هـ وهو عامر بن واثلة
المقصد: هو الذي ليس بجسيم ولا نحيف ولا طويل ولا قصير
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
روى رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يَصِفُ
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
كَانَ رَبْعَةً مِنْ الْقَوْمِ (معتدل الطّول) لَيْسَ
بِالطَّوِيلِ وَلا بِالْقَصِيرِ أَزْهَرَ (هو الأبيض
المستنير المشرق ، وهو أحسن الألوان)
اللَّوْنِ لَيْسَ بِأَبْيَضَ أَمْهَقَ (أي شديد البياض)
وَلا آدَمَ (أي الأسمر) لَيْسَ بِجَعْدٍ قَطَطٍ (جَعْد
بفتح الجيم وسكون العين الشعر الذي فيه التواء
وانقباض) وَلا سَبْطٍ رَجِلٍ (الشعرالمسترسل)
أُنْزِلَ عَلَيْهِ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ فَلَبِثَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ
يُنْزَلُ عَلَيْهِ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ وَقُبِضَ وَلَيْسَ
فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
اخرجه البخاري
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مشربًا
بياضه حمرة.
رواه أحمد والترمذي والبزار وابن سعد وأبويعلى
والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.

ما جاء في بكاء رسول الله
صلى الله عليه وسلم
هنا دليل على كمال خوفه صلى الله عليه وسلم من
ربه، ومعلوم أن العمل علي قدر العلم والمعرفة،
وهو صلى الله عليه وسلم سيد العارفين في الله،
وقد قال: (إني لأعلمكم بالله واشدكم له خشية)
وقال: (إني لأخشاكم لله واتقاكم لله) وقال: (إني
لأستفغر الله في اليوم مائة مرة)
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عن ثابت عن مطرّف وهو ابن عبد الله
بن الشَّخّير عن أبيه قال:
{أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المِرْجَل
من البكاء}.
إسناده صحيح، اخرجه الترمذي
وابو داود في الصلاة
أزيز المرجل: أي غليان كغليان القدر
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
{قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
(اقرأ عليّ) فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك
وعليك أنزل؟ قال:
(إني أحب أن أسمع من غيري)
فقرأت سورة النساء حتى بلغت
(وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا)
قال: فرأيت عَيْنَيْ
رسول الله صلى الله عليه وسلم تَهمِلان".
صحيح ،اخرجه الترمذي والشيخان
وابو داود والنسائي
عن ابن عباس قال:
{أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة له تَقضِي
فاحتضنها فوضعها بين يديه فماتت وهي بين يديه
وصاحت أم أيمن، فقال يعني صلى الله عليه وسلم
(أتبكين عند رسول الله) فقالت ألست أراك تبكي، قال
(إني لست أبكي إنما هي رحمة (جعلها الله في
قلوب عبادة فإنما يرحم الله من عباده الرحماء)
إن المؤمن بكل خير على كل حال إن نفسه تُنزع
من بين جنبيه وهو يحمد الله عز وجل)}.
ابنة له تَقضِي: هي ابنة بنته زينب من أبي العاص بن الربيع
صحيح، اخرجه الترمذي، والنسائي في الجنائز
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني

ما جاء في فراشه صلى الله عليه وسلم
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
(إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه
وسلم الذي ينام عليه من أدمٍ حَشْوهُ ليف)
أدمٍ: الجلد المدبوغ
ليف: ليف النخل
صحيح، اخرجه الترمذي ومسلم وابو داود
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني











بحث خاص لمنتديات بك اصبحنا
المصادر:
1- القرآن الكريم
2- كتاب (الشمائل المحمدية)
للإمام الترمِذي صاحب السنن
اختصره وحققه، محمد ناصر الدين الألباني
3- البحث في قوقل عن سند بعض الاحاديث



اعتمدت في البحث علي كتاب:
مُختصر الشمائل المحمدية
للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
للإمام أبي عيسى محمد بن سورة
الترمذي صاحب السنن رحمه الله



يتبع

_________________










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almolaiki2010.yoo7.com/
القيصر


avatar

عدد المساهمات : 662
نقاط : 1580
السٌّمعَة : 40
تاريخ التسجيل : 03/02/2012
الموقع : http://almolaiki2010.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: صفات الرسول صلى الله عليه وسلم   الخميس مارس 01, 2012 12:16 pm






ما جاء في مشيته صلى الله عليه وسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
(ما رأيتُ شيئًا أحسن من رسول الله صلى الله
عليه وسلم كأنَّ الشمس تجري في وجهه، وما
رأيت أحدًا أسرع من رسول الله صلى الله عليه
وسلم كأنَّما الأرض تطوى له، إنَّا لَنُجهد أنفسنا
وإنَّه " غير مكترث).
حديث ضعيف، اخرجه الترمذي برقم 3650
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني


خاتم النبوة صلى الله عليه وسلم
عن جابر بن سمرة قال:
(رأيت الخاتم بين كتفي رسول الله صلى الله
عليه وسلم، غُدة حمراء مثل بيضة الحمامة
يشبه جسده).
اخرجه الترمذي ومسلم
الغدة: قطعة اللحمة، والتشبيه ببيضة الحمامة في المقدار.
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي
نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَدُرْتُ هَكَذَا مِنْ خَلْفِهِ ،
فَعَرَفَ الَّذِي أُرِيدُ ، فَأَلْقَى الرِّدَاءَ عَنْ ظَهْرِهِ
،فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ عَلَى كَتِفَيْهِ ، مِثْلَ الْجُمْعِ
حَوْلَهَا خِيلانٌ ،كَأَنَّهَا ثَآلِيلُ ، فَرَجَعْتُ
حَتَّى اسْتَقْبَلْتُهُ ، فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ،
فَقَالَ: وَلَكَ فَقَالَ الْقَوْمُ : أَسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم ؟
فَقَالَ : نَعَمْ ، وَلَكُمْ ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ
﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.
صحيح،اخرجه مسلم واحمد وابن ماجه
الْجُمْعِ: بضم الجيم أي مثل جمع الكف.
خِيلانٌ: جمع خال، نقطة تضرب إلي السواد تسمى شامة.
ثَآلِيلُ: جمع ثؤلول وهو خراج صغير كالحمصة.
يظهر علي الجسد له نتوء واستدارة.
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني

ما جاء في رائحته صلى الله عليه وسلم
عن أنس رضي الله عنه قال:
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر
اللون كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشا تكفأ، وما
مسحت ديباجًا ولاحريرًا ألين من كف
رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت
مسكاً ولا عنبرًا أطيب من رائحة النبي
صلى الله عليه وسلم).
أخرجه البخاري ومسلم، وأحمد ، والدارمي
والأزهر:المنير المضيء والمشرق.
والزاهر والأزهر: الحسن الأبيض من الرجال
وقيل هو الأبيض فيه حمرة .
وعن أنس أيضًا قال:
"دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فَقَال (أي نام) عندنا، فعرِقَ وجاءت
أمي بقارورة فجعلت تَسلُتُ العَرَق، فاستيقظ
النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
يا أم سُلَيم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت:
عَرَق نجعله في طيبنا وهو أطيَب الطيب"،
رواه مسلم.
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال :
( ما سلك النبي صلى الله عليه وسلم طريقاً
فتبعه أحد إلا علم أنه قد سلكه ؛ من طيب
عرقه ورائحته)
رواه الدارمي بإسناده
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه:
(صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ثم خرج إلى أهله وخرجتُ معه، فاستقبله
غلمانٌ، فجعل يمسح خدَّيْ أحدهم واحدا واحدا،
قال : وأما أنا فمسح خدّي، فوجدت ليده بردا
أو ريحا كأنما أخرجها من عند عطار)
رواه مسلم

ما جاء في كلامه صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى:
{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى*مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
*وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَإِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}
النجم 1-4
صلَّى الله وسلم على من أُوتِيَ جوامعَ الكلم
وروائعَ الكَلِم
قال ابنُ رجب - رحمه الله -:
(خصَّهُ بِجَوامعِ الكَلِم؛ فربما جَمعَ أشتاتَ الْحِكَم
والعُلومِ في كلمةٍ أو شَطرِ كلمةٍ... فإنَّ الله - سبحانه
وتعالى بعثَ محمداً صلى الله عليه وسلم
بجوامعِ الكَلِم وخَصَّه ببدائعِ الْحِكَم كما في الصحيحَين
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ
صلى الله عليه وسلم قال:
(بُعِثْتُ بِجَوامِعِ الكَلِم).
كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتاز بفصاحة
اللسان، وبلاغة القول، وكان من ذلك بالمحل
الأفضل، والموضع الذي لا يجهل، سلاسة طبع،
ونصاعة لفظ وجزالة قول، وصحة معان،
وقلة تكلف، أوتي جوامع الكلم، وخص
ببدائع الحكم، وعلم ألسنة العرب،
يخاطب كل قبيلة بلسانها، ويحاورها بلغتها،
اجتمعت له قوة عارضة البادية
وجزالتها، ونصاعة ألفاظ الحاضرة
ورونق كلامها إلى التأييد الإلهي
الذي مدده الوحي، لذلك كان " يقول لعبد الله
بن عمرو: : (اكتب فوالذي نفسي
بيده ما خرج مني إلا الحق).
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب،
فبينما أنا نائم رأيتني أوتيت بمفاتيح
خزائن الأرض،فوضعت في يدي}
مسند الإمام أحمد.
بجوامِعِ الكَلِم: الاختِصارُ المفيدُ الناطقُ بالحكمة والجامعُ لأطرافِ
الموضوعِ. كما قال ابنُ الأثير - رحمه الله -:
"الْمُرادُ بذلك أنه أُوتِيَ الكَلِمَ الجوامِعَ للمعاني".
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
"ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يَسْرُدُ
كسردكم هذا، ولكنه كان يتكلم بكلام بَيِّن فصل،
يحفظه من جلس إليه".
اخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
واخرجه البخاري ومسلم
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عن أنس بن مالك قال:
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعيد الكلمة ثلاثاً لِتُعقل عنه).
اخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح،
واخرجه البخاري
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني


قال شوقي في رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إِنَّ الشَمـائِــلَ إِن رَقَّــت يَكــادُ بِهــا
يُغرى الجَمادُ وَيُغرى كُلُّ ذي نَسَـمِ
يا أَفصَحَ الناطِقيـنَ الضــادَ قاطِبَـةً
حَديثُكَ الشَهــدُ عِندَ الذائِــقِ الفَهِمِ
حَلَّيـتَ مِـن عَطَــلٍ جِيــدَ البَيانِ بِهِ
فِي كُلِّ مُنتـَثِرٍ فــي حُسنِ مُنتـَظِــمِ
بِكُــلِّ قَـــــولٍ كـَريــــمٍ أَنتَ قائِلُــهُ
تُحيِي القُلوبَ وَتُحيِي مَيِّتَ الْهِمَـمِ

ما جاء في ضحكه صلى الله عليه وسلم
عن جابر بن سمرة قال:
(كان في ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم
حُموشةٌ (حمش الرجل: كان دقيق الساقين)
وكان لا يضحك إلا تَبَسُّماً، وكنتَ إذا نظرتَ
إليه قُلتَ أكحل العينين وليس بأكحل)
حسن صحيح غريب رواه الترمذي.
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عن عبد الله بن الحرث بن جَزء
رضي الله عنه أنه قال:
(ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله
صلى الله عليه وسلم).
اخرجه الترمذي
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
وعن عبد الله بن الحرث رضي الله عنه قال:
(ما كان ضحك رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلا تبسماً).



ما جاء في خاتمه صلى الله عليه وسلم
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
(أن النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب
إلى كسرى وقيصر والنجاشي، فقيل له: إنهم لا يقبلون كتابًا
إلا بخاتم، فصاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمًا
حلقته فضة ، فكأني أنظر إلى بياضه في كفه).
رواه الترمذي في الشمائل
والبخاري ومسلم.
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
وعن ابن عمر رضي الله عنه قال:
(اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتماً من
وَرِقٍ (أي من فضة) فكان في يده، ثم كان في يد
أبي بكر ويد عمر، ثم كان في يد عثمان، حتى وقع
في بئر أَرِيس، نقشه : محمد رسول الله)
صحيح، اخرجه البخاري في اللباس
والنسائي وابو داود
وأريس: بفتح الهمزة وكسر الراء، هي بئر بحديقة
قريبة من مسجد قباء.
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
وصف أم معبد للرسول
صلى الله عليه وسلم
قالت أم معبد الخزاعية في وصف رسول اللَّه صلى
الله عليه وسلم لزوجها، حين مر بخيمتها مهاجرًا:
رجل ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه، حسن الخلق لم
تعبه تجلة، ولم تزر به صعلة، وسيم قسيم، في
عينيه دعج، وفي أشعاره وطف، وفي صوته
صحل،وفي عنقه سطح، أحور، أكحل، أزج،
أقرن، شديد سواد الشعر، إذا صمت علاه الوقار،
وإن تكلم علاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من
بعيد، وأحسنهم وأحلاهم من قريب، حلوالمنطق،
فضل، لا نزر ولا هذر، كأن منطقه خرزات
نظمن يتحدرن، ربعة، لا تقحمه عين منقصر ولا
تشنؤه من طول، غصن بين غصنين، فهو أنظر
الثلاثة منظرًا، وأحسنهم قدرًا، له
رفقاء يحفون به، إذا قال استمعوا لقوله، وإذا أمر
تبادروا إلى أمره، محفود، محشود،لا عابس ولا مفند.
عَنْ عَلِيٍّ بن ابي طالب
رضي الله عنه قَالَ:
(لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ
وَلا بِالْقَصِيرِ شَـثْـنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ (بفتح الشين
وسكون الثاء أي غليظ الأصابع والراحة) ضَخْمَ الرَّأْسِ
ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ (وهي رؤوس العظام)
طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ (بفتح الميم وسكون السين
الشعر الدقيق الذي يبدأ من الصدر وينتهي بالسرة)
إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا (مال إلى الأمام) كَأَنَّمَا انْحَطَّ
مِنْ صَبَبٍ (ما انحدر من الأرض) لَمْ أَرَ قَبْلَهُ
وَلا بَعْدَهُ مثله).
اخرجه الترمذي وقال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ،
وصححه الحاكم، وابن سعد في الطبقات
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني


وصف هند بن أبي هالة
للرسول صلى الله عليه وسلم
هند بن أبي هالة: أمه خديجة بنت خويلد، وأبوه أبو هالة.
قال: الالباني: الحديث ضعيف جدا
تفرد به الترمذي ورواه الطبراني والبيهقي.
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
وهذا هو سبب عدم ذكر الحديث الطويل


وصف عمرو بن العاص للرسول
صلى الله عليه وسلم
عن ابن شُمَاسَةَ المهَرِيِّ قال حضرنا عمروابن العاص
فذكر لنا حديثاً طويلاً فيه: "وما كان أحدٌ أحب إليَّ من
رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أجلَّ في عيني منه،
وما كنت أطيقُ أن أملأ عيني منهُ إجلالاً له، ولو سئلتُ
أن أصفه " ما أطقت، لأني لم أكن أملأ عيني منه.


قال ابن عباس رضي الله عنه‏:
‏ (كان أفْلَجَ الثنيتين، إذا تكلم رؤي كالنور
يخرج من بين ثناياه‏).
اخرجه الطبراني والبيهقي
قال: الألباني الحديث إسناده ضعيف جداً
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
وكان أبو بكر رضي الله عنه إذا رآه يقول‏:
أمين مصطفى بالخير يدعو
كضوء البدر زايله الظلام
وكان عمر رضي الله عنه
ينشد قول زهير في هَرِم بن سِنَان‏:
لو كنت من شيء سوى البشر
كنت المضـــيء لليلة البــــدر
ثم يقول‏:‏ كذلك كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم‏. وكان إذا غضب احمر وجهه، حتى
كأنما فقئ في وجنتيه حَبُّ الرمان‏.‏

ما جاء في وفاة
رسول الله صلى الله عليه وسلم
هنا اللوعة والمصاب الجلل وام المصائب وسكب
العبرات ونثر الدوع وتنهد الحسرات بفقد اكرم
الرسل محمد صلى الله عليه وسلم. هنا الحزن
وعصر القلوب وانقطاع الوحي.


عن أنس بن مالك قال:
"آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم كَشْفُ السِّتار يومَ الاثنين، فنظرت
إلى وجهه كأنه ورقة مُصحف والناس خلف
أبي بكر، فكاد الناس أن يضطربوا فأشار
إلى الناس أن اثبتوا، وأبو بكر يؤمهم وأُلقي
السَّجفُ وتوفي رسول الله صلى الله عليه
وسلم من آخر ذلك اليوم".
صحيح،اخرجه الترمذي والبخاري ومسلم
ورقة مصحف: في الحسن والصفاء
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
(أن أبابكر دخل على النبي صلى الله عليه
وسلم بعد وفاته فوضع فمه بين عينيه
ووضع يده على ساعديه وقال:
وانبياه
واصفياه
واخليلاه).
حديث حسن، رواه أحمد، وابن سعد
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عن أنس رضي الله عنه قال:
(لمَّا كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى
الله عليه وسلم المدينة، أضاء منها كل شيء،
فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل
شيء، وما نفضنا أيدينا من التراب وإنا لفي
دفنه حتى أنكرنا قلوبنا).
اخرجه الترمذي وابن ماجه وأحمد
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني
عن أنس بن مالك قال:
"لما وجَد رسول الله صلى الله عليه وسلم من
كرب الموت ما وجد قالت فاطمة رضي الله
تعالى عنها واكَرْباه، فقال النبي صلى الله
عليه وسلم لا كرب على أبيك بعد اليوم. إنه
قد حضر من أبيك ما ليس بتارك منه
أحداً، الموافاة يوم القيامة".
اخرجه البخاري وابن ماجه وأحمد والترمذي
الشمائل المحمدية.للترمذي صَاحَبِ السُنن، اختصره وحققه الألباني


قال: حسان بن ثابت رضي الله عنه في مرثيته الباكية
التي تحطم القلب وتنزف الدموع من لوعة
فقدان الحبيب صلى الله عليه وسلم:
أطالتْ وقوفاً تذرفُ العينُ جهدها
على طللِ القبرِ الذي فيهِ أحمدُ
فَبُورِكتَ، يا قبرَ الرّسولِ، وبورِكتْ
بِلاَدٌ ثَوَى فيهَا الرّشِيدُ المُسَدَّدُ
وبــوركَ لحدٌ منكَ ضمــنَ طيباً
عليهِ بناءٌ من صفيحٍ، منضدُ
تهيــلُ عليـهِ التــربَ أيدٍ وأعيــنٌ
عليهِ، وقدْ غــارتْ بذلكَ أسعدُ
لقد غَيّبوا حِلْمــاً وعِلْماً وَرَحمـة
عشية َ علوهُ الثرى ، لايــوسدُ
وَرَاحُوا بحُزْنٍ ليس فيهِمْ نَبيُّهُمْ
وَقَدْ وَهَنَتْ منهُمْ ظهورٌ، وأعضُدُ
يبكونَ من تبكي السمـواتُ يومهُ
ومن قدْ بكتهُ الأرضُ فالناس أكمدُ
وهلْ عــدلتْ يومــاً رزية ُ هالكٍ
رزية َ يومٍ مـــاتَ فيهِ محـــمدُ
تَقَطَّعَ فيهِ منـزِلُ الوَحْــيِ عَنهُمُ
وَقَد كان ذا نورٍ، يَغورُ ويُنْجِدُ
فَبَيْنَا هُمُ في ذلكَ النّورِ، إذْ غَدَا
إلى نُورِهِمْ سَهْمٌ من المَوْتِ مُقصِدُ
فأصبحَ محمــوداً إلى اللهِ راجعاً
يبكيهِ جفنُ المرســـلاتِ ويحمــدُ
وأمستْ بِلادُ الحَرْم وَحشاً بقاعُها
لِغَيْبَة ِ ما كانَتْ منَ الوَحْيِ تعهدُ
فَبَكّي رَسـولَ الله يا عَيــنُ عَبْرَة ً
ولا أعرفنكِ الدهرَ دمعكِ يجمدُ
ومالكِ لا تبكينَ ذا النعمــة ِ التي
على الناسِ منها سابـــغٌ يتغمدُ
فَجُودي عَلَيْهِ بالدّموعِ وأعْوِلي
لفقدِ الذي لا مثلهُ الدهــرِ يوجدُ
وَمَا فَقَدَ الماضُــونَ مِثْلَ مُحَمّـدٍ
ولا مثلهُ، حتى القيامــة ِ،يفقدُ




تم بفضل الله وكرمه
والحمد لله رب العالمين

_________________










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almolaiki2010.yoo7.com/
 
صفات الرسول صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــــتديات الملــــــــيكي  :: المنتدى الاسلامي :: منتدى الدفاع عن الحبيب المصطفى وال بيته واصحابه-
انتقل الى: